الطريق إلى السعادة
السعادة هي الفهم الصحيح لطبيعتك و التحكم العاقل في حياتك و من مظاهر السعادة المرح و التفاؤل و السلوك المتوازن الهادئ غير الانفعالي و الاطمئنان و أن تحسن تقدير ما تملكه من الأشياء الطيبة مثل الصحة الحسنة. انظر بعين فاحصة و قلب يفيض بشعور التقدير إلى كل ما يحيط بك من أشياء تجعل الحياة محتملة جميلة زاهية و اعمل بكل الجد لتحقيق أهدافك الدراسية.... و اعمل بالنصائح التالية التي ستجعلك تقتنع بأنك عثرت على الطريق إلى السعادة:
* قاوم الإحساس بالقلق إذ أن القلق هو الشعور بالخوف من أن شيئا ضارا سوف يصيبك أو يصيب شخصا تحبه أنه تفكير سلبي و ضار يجعلك دائما تشعر بالإحباط و التشاؤم فإذا كانت لديك مشكلة فأفضل سبيل هو أن تواجهها بشجاعة و أن تفكر فيها تفكيرا ايجابيا، حدد أولا سبب المشكلة ثم ابحث عن الحلول المختلفة التي قد تتاح لك ثم اختر أفضلها و تصرف تبعا لذلك إن هذا سوف يساعدك على الابتعاد عن التفكير المدمر غير المثمر الذي نطلق عليه القلق.
* ساعد الناس و اختلط بهم إن من أفضل الوسائل التي تبعدك عن الشعور باليأس و الخيبة هو أن تساعد الآخرين بطريقة ما لأن هذا يفتح أبواب السرور و البهجة في قلوبنا و هكذا ننسى متاعبنا. و عندما نعود لنتذكر هذه المتاعب فإننا لن نجدها بالضخامة التي كنا نتصورها و لن نجدها على درجة من التعقيد كما بدت لنا من قبل، إن روحا من الصداقة و المرح تسري وسط الجماعة و هذه من العوامل المؤدية إلى السعادة.
* لتكن طموحا بصورة مناسبة إن كل شخص يرغب في أن يشعر بأنه يتقدم في سبيل تحقيق هدف معقول و من الأمور التي تشيع الكآبة و لا تشعرنا بالسعادة أن يكون لدينا الإحساس بأننا فاشلون لا نتحرك صوب هدف مثل النجاح في الامتحان. و لكنك لن تواجه هذه الحالة إذا جعلت نصب عينيك هدفا معقولا يمكن تحقيقه، و ليس هدفا مستحيلا و إذا حققت هدفك فضع أمامك هدفا آخر و تذكر دائما أن يكون لك هدف بعيد، بعد تحقيق الهدف القريب و ذلك ليبقى الأمل حيا، و ليظل الترقب و الطموح قائما.