قد يجد الشخص نفسه عالقا في زمن حياته ، وقد يجد نفسه عالقا بين أمرين واحتار من بينهما ، هل سيجد في الأمر الأول مصلحته التي يبحث عنها ، أم سيجدها في الأمر الثاني الذي يبحث عن مصلحة نفسه ولكن ستقف في طريقه بعض العثرات؟
لاشك في أن ذلك الشخص قد يختار الأمر الأول ، ليبتعد عن المشقات والمصاعب ، ويسهل عليه عندها التفكير بإرتياح دون حدوث أمامه أيا من المشاكل .
من الطبيعي أن يبحث الإنسان عن ما تحتاج إليه نفسه ، وما تميل إليها ، ومن الطبيعي أن يحقق حلماً طالما حلم به ويتمنى تحقيقه في أقرب فرصة ممكنه ..
فتجده يفكر مليا وكثيرا ، ويبحث عن جميع الوسائل والطرق إلى تحقيق ما يسعى إليه ، ويسأل كثيرا ويلم نفسه بجميع المعلومات التي تزوده وتساعده على تحقيق طموحاته ..
لاكن قد تصادفه أحيانا أو دائما أمور يجب عليه إتخاذ القرار سريعا ، ويكون محرج الوقت لايدري ماذا يعمل ، يستشير الغير أم يتخذ قراره بنفسه وبثقه يتألق بها ..
فهناك البعض ممن هم يسعون وراء تحقيق هدف معين ، ولاكن يستغلون الغير ، فلا فرق لديهم بين طفل ومراهق ومسن ، فالمهم هو أن يحصل على مايريد ، حتى ولو كلف بذلك حياة الآخرين ..
لاشك أن ذلك الشخص سيء الأخلاق ، ومتهور دائما ، لايعرف في قلبه الرحمه ، ولا يعلم أن لكل عمل نتيجه ، وأن ما يعمله سيجده في آخرته ..
لايعلم أن الطريق الحسن ، ومراعاة الآخرين في حقوقهم ، يدخل في قلبه وقلب غيره السعاده المطلقة التي تريح البال ، وتمنع التفكير الشيطاني ، الذي يلعب دورا في تحيق الأهداف والأشياء ..
فعندما تريد تحقيق شيئا لك ، فعليك دراسة الموضوع بجدية ، ووضع الوسائل الصحيحه والسليمة التي تنجيك من غضب الرب الكريم ، وتراعي حقوق الآخرين ان كان هناك حق مشترك ، وتعطي كل ذي حق حقه
تحياتي للجميع ...
منقول من اجلكم