الرئيسيةالرئيسية  بوابة الصداقةبوابة الصداقة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 ولم يعد ينفع الترغيب.. بقلم:عثمان"أبو صهيب"

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو صهيب
أسرة الصداقة

أسرة الصداقة
avatar

تاريخ التسجيل : 09/12/2006

عدد الرسائل : 470
العمر : 30
الدولة : مغرب الأصالة و العدالة و التنمية
المهنة : etudiant masseur-kinésitherapeute
الهوايات : أنا فاعل..إذن أنا موجود
الجنس : ذكر

مُساهمةموضوع: ولم يعد ينفع الترغيب.. بقلم:عثمان"أبو صهيب"   السبت 4 أبريل 2009 - 1:18

ولم يعد ينفع الترغيب..



إن الوضعية المزرية لمجتمعاتنا تجعلني أتألم لما وصلنا إليه من بؤس فكري و ثقافي و أخلاقي.. هذا جعلني أتسائل من نحن؟ ومن نكون؟ و ماذا نفعل في هذا الوجود؟ و ما هو سر وجودنا؟ نعم أنا أعرف اجابة هاته الأسئلة، وربما كل شخص إلا و يعرف تمام المعرفة إجابة هاته الأسئلة و يعرف تمام المعرفة أنه انسان خلقه الله من طين و أنه خلق لكي يعبد الله و يحقق الإصلاح و الخير في الأرض إلا أنه وجدت بأننا نكذب على أنفسنا ندعي بأننا عباد لله و نعصيه، ندعي أننا نؤمن بأن الله يسمعنا و يرانا و نستتر من الناس و نستصغر مراقبة الله عز وجل.

إن تشخيص الوضعية سيطول لهذا أكتفي بهذا وأمر إلى رسالتي من خلال هذا المقال. نعم فأنا ارتأيت أن أجعل من هذا المقال رسالة وبالضبط ستكون محددة و خاصة بالعضو الذي يشكل نصف المجتمع، و يصنع نصفه الآخر..إنها المرأة أو الفتاة.

أولا و حتى نكون أكثر وضوح فأنا لست بعالم دين ولا بمفتي ولا بخطيب جمعة أنا شاب طالب علم، آلمني ما وصلت إليه أحوال مجتمعاتنا من ابتعاد عن الأخلاق و الدين و الآداب العامة.

إن رسالتي هاته ستهم ركنا أساسيا من العبادات و خلقا ساميا من الآداب الإجتماعية ..نعم سأتحدث عن عبادة الصلاة و خلق الحياء، وإن كان الموضوعان يهمان المرأة و الرجل على حد سواء، فقد تعمدت ذلك عل الإفادة تكون عامة.

الصلاة هي الصلة بين العبد وربه، فالصلاة هي التي تحفظ لكِ علاقتكِ بالله و اعلمي بأن تركك للصلاة فكأنك تقولين بأنك غير محتاجة لله في أي شيء، والعياذ بالله..ألم تتأملي في هذا الكون وتلاحظي بأنه و كأن المشاكل وزعت لكي ترجعي لله ،وكأن الأمنيات أخرت لكي ترفعي يديك إلى الله داعيتا إياه عز وجل بقلب خاشع وعين دامعة.

إن تركك للصلاة يجعلني صراحة أشك في دينك، لأنه لا يعقل و لا يمكن و لا أستصيغ الحديث عن فتاة "مسلمة" لا تصلي .أنا لا أكفركِ ولا أخرجكِ من الملة فالتكفير من مهام العلماء، وهذا لا يعنيني أنا ما يهمني هو دعوتك إلى التوبة و العزم على العودة إلى الصلاة..الآن نعم قبل الإنتهاء من قراءة هذا المقال..و إذا كنت مازلت مترددتا فعلمي أن تاركة الصلاة تحرم من شفاعة النبي أن تاركة الصلاة ملعونة لعنت في الثوراة و الإنجيل و القرآن.. تاركة الصلاة تلعنها حتى اللقمة التي تأكلها تقول لها "لعنك الله تأكلين من رزق الله ولا تأدين حق الله" تلعنها حتى الملابس التي تلبسها تقول لها"لعنك الله لو لم يسخرني الله لك لفررت منك" تاركة الصلاة تعمل عملا من أعمال الكفر كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم "الصلاة عماد الدين من هدمها فقد هدم الدين" وقوله أيضا "العهد الذي بيننا و بينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر"

أما إذا كنت من اللواتي يجمعن الصلوات فاعلمي علم اليقين بأن موتك على هذا الحال قبل توبتك سيدهب بك إلى "واد الويل" يوم القيامة، هذا الوادي الذي تستعيذ منه جهنم كل يوم!!..

أما إذا كنت تصلين و الحمد لله و مشكلتك أنك فقط تؤخرين الصلاة عن وقتها و تضنين بأنك على الطريق الصحيح، فأنا أقول لك أنت في هاته الحالة في مصيبة عظمى بتأخيرك للصلاة، فتوبي الآن قبل أن تسمعي بأن مؤخرة الصلاة عن وقتها ستلقى في "واد الغي" يوم القيامة هذا الوادي كله عقارب وحيات ..!!

أما إذا كنت تصلين و تحافظين على الصلوات في وقتها و تؤدينها كما يجب و الحمد لله، ولكنك تضعين طلاء الأظافر للزينة فأنا أقول لك للأسف أنت كمن يصب الماء في الرمل!!.. اعلمي اختي الكريمة بأن طلاء الأظافر يمنع وصول الماء إلى الأظفر و بالتالي فالوضوء باطل و الصلاة لا تقبل إلا بوضوء هذا يعني أن صلاتك مردودة عليك ولا صلاة لك!! فتوبي إلى الله واقلعي عن هذا الفعل قد تكون صباغة الأظافر مهمة لك في حياتك ولاكن إياك ثم إياك أن تضع صباغة الأظافر في كفة و ارضاء الله في كفة و ترجحي كفة صباغة الأظافر.!!

إن الأمر خطير و المسألة شديدة، ولكن للأسف نجد بأن فتياتنا و بناتنا يعشن في غفلة و سبات شتوي تحول ليصير سنوي!! حيرتي و عجزي عن فهم هذا الوضع المأساوي الخطير ذكرني و أنا أكتب هذا المقال بقوله تعالى على لسان الشيطان الرجيم{لأحتنكن ذريته إلا عبادك منهم المخلصين} أي أن إبليس توعد و أوفى بعهده بأن يضع اللجام في فم بعض الفتيات و يجرهن كما تجر الدابة إلى حيث أراد.يأمرك بأن لا تصلي فتقتادين طائعة منكسرة يدعوك للتبرج فتخفظي رأسك و تلبي دعوة الشيطان الرجيم.

إن الحديث عن عبادة الصلاة يطول و يطول و أكتفي بهذه الأسطر المعدودة لكي أمر مباشرة إلى الحياة عفوا إلى الحياء.

لقد تعمدت الخطأ بقول الحياة بدلا من الحياء لأنه بالفعل الحياء هو حياة.فلا حياة بدون حياء. أنا ههنا لن أشخص حال مجتمعاتنا و بعدها عن هذا الخلق الفضيل لأنه مهما قلت فلن أصل إلى تلك الحالة الحقيقية من الرذيلة و الخذلان و البؤس و الإنحلال الذي وصلنا إليه و بالتالي سأتحدث مباشرة عن هذا الخلق لأنه هو أملنا لإرجاع الحياة في النفوس.

أولا يجب وضع النقاط على الحروف في تعريف هذا الخلق لأنه كثير من الفتيات يعتقدن أن الحياء هو الخجل!!.وهذا خطأ.فالخجل هو مرض نفسي ينم عن شخصية فيها من الجبن و الضعف ما يجعلها تتلعتم و لا تستطيع التعبير عن نفسها من إحمرار للوجه و ارتعاش عندما تسلط الأضواء عليها أو عندما تسأل فلا تستطيع البوح بما في داخلها من أفكار و مواقف.

أما الحياء فهو ينم عن شخصية قوية راقية معتزة و معتبرة لنفسها. عن شخصية تستحي أن ترى نفسها مهانة بذل المعصية أمام الله أمام الناس و أمام نفسها،

اعلمي أختي الفاضلة بأن خلق الحياء هو جمالك نعم فالحياء خلق الرجل و جمال المرأة.

و أنا عندما أطلب منك الإلتزام بهذا الخلق لا ألزم عليك شيئا يجب فعله و إنما ابق على حالتك التي فطرك الله عليها من عفة و حياء و حشمة وحب للستر.

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم "إن لكل دين خلق و خلق الإسلام الحياء" إن ديننا الذي علمنا بأن خلق الإسلام الحياء علمنا بأن أعظم ما تمتلكه المرأة حياؤها، و أن أعظم ما في حياء المرأة حجابها.. لهذا أدعوك للتحجب و الإلتزام باللباس الإسلامي الذي هو ستر لك في الدنيا من أعين مرضى القلوب وستر لك يوم القيامة من النار.

أما إذا كنت متحجبة و الحمد لله فلا تظني أن حجابك هو نهاية المطاف بل هو بداية و أنا أدعوك للإلتزام بباقي العبادات و الأخلاق فأنت تمثلين المرأة المسلمة فلا تميتي علينا ديننا. و أدعوك ههنا إلى شيء مهم وهو أن تجددي نيتك بأن حجابك هو لله.لأنه كثير من الفتيات أصبح حجابهن عادة و ليس بعبادة.فجددي نيتك و لك الأجر العظيم و الفردوس الأعلى إن شاء الله.

أما إذا كنت غير متحجبة فأنت تخالفين و تعصين أمر ربك عز وجل. وربما قد تكونين من اللواتي يقلن سأتحجب قريبا أنا أنوي الحجاب. أرد عليك و أقول من ضمن لك حياتك قد تموتين الآن أو الغد أو بعد غد .فماذا ستقولين لله و أنت واقفة أمامه يوم القيامة حين يسألك و يقول أمتي لماذا لم تتحجبي و قد أمرتك بالحجاب لماذا عصيتني و اتبعتي طريق الضلال.

إن الحديث عن إمرأة أو غير متحجبة يجب التفصيل فيه. لأنه هناك فتيات غير متحجبات ولكن لباسهن محتشم و ليس بالسافر هذا الصنف يكون أقرب للحجاب. إن كنت من هذا الصنف فأسرعي لإكمال لباسك و ستر كل جسدك واعلمي أن أي شعرة من رأسك تظهرينها فالنار أحق بها يوم القيامة.

أما الصنف الآخر وهو صنف الفتيات المتبرجات السافرات العاريات اللواتي أبدعن في كشف و إظهار زينتهن و شكل جسدهن.فالأمر ههنا خطير جدا.فهؤلاء النساء و الفتيات إذا متن قبل أن يتبن فلهن عذاب شديد فهن لا يدخلن الجنة ولا يشمون رائحتها..

نعم إن كنت من اللواتي يلبسن لباس يكشف و يصف جسدك فهذا هو مصيرك و العياذ بالله.قال رسول الله صلى الله عليه و سلم "صنفان من أمتي لا يدخلون الجنة و لا يشمون رائحة الجنة و إن رائحة الجنة لتشم من مسيرة 500 عام" فذكر من هذين الصنفين: "نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخة"

وأنا عندما أدعوك إلى الحجاب فهذا من أجل الحياء فالحجاب هو الذي يقوي الحياء في المجتمع لتسود العفة و الصلاح..

إن التزامك بخلق الحياء هو الذي يشكل شخصيتك المنضبطة بالأخلاق و الملتزمة بشرع الله، بوضعك لحدود في علاقتك بالجنس الآخر بعدم الخضوع بالقول و الكلام بشكل يثير مرضى القلوب .قال تعالى "ولا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض"

إن الحديث عن هذا الخلق الفضيل يطول لهذا تذكري بأن حياؤك يكون من الله عز وجل فاستحي أن يراك الله وأنت على معصية .وادعي الله عز وجل أن يثبتك على الحياء و العفة و الحجاب و الإسلام.

أتمنى أن تكون الرسالة قد وصلت و لقت آذانا صاغيا و نفوسا زاكية..اعذريني فأنا تحدثت بقوة وركزت على جانب الترهيب .وإن كان هذا ليس من عادتي إلا أني وجدت بأن الأمر خطير ولم يعد ينفع الترغيب.

وفي الأخير إن كنت قد ثبت بقراءتك لهاذا المقال فاسألي الله عز وجل الثبات و ادعيه بالدعاء الذي كان يدعوه به رسوله الكريم "اللهم إني أسألك الهدى و التقى و العفاف و الغنى" واسأليه الثبات على الحجاب و الإسلام بدعائك "اللهم يا مقلب القلوب و الأبصار ثبت قلبي على دينك ثبت قلبي على الحجاب".
بقلم: عثمان




أأ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.otman.new.fr
نجمة القطب
صديق فضي

avatar

تاريخ التسجيل : 22/11/2007

عدد الرسائل : 1881


مُساهمةموضوع: رد: ولم يعد ينفع الترغيب.. بقلم:عثمان"أبو صهيب"   السبت 4 أبريل 2009 - 23:20


بارك اله فيك اخى ابو صهيب على تلك الرساله الساميه

حقا للأسف الشديد اصبح حال مجتمعاتنا مخزى ويحيط به السوء والمكروه من كل جانب ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم

ونحن لنا دور فى هذا فعلينا ان نكون قدوه للشباب المسلم سواء كنا بنات او بنين

لعلنا نؤثر فى من حولنا باخلاقنا وسلوكياتنا وفى كل حركه نتحركها وكل خطوه نخوطها

ايضا علينا ان نستعد لان نربى ابنائنا وبناتنا لنستطيع ان نخرج جيلا متربى على الخلق والدين

فلننصح باقوالنا وافعالنا وليس باقوالنا فقط

حتى يصدقنا من نوجه اليه الكلام والنصيحه

وان الدنيا لن تدوم طويلا فنحن سنعود الى الله فى يوم من الايام

فلنعمل لهذا االيوم ..

اللهم ارزقنا التقوى والهدى والعفاف والعنى

يامقلب القلوب ثبت قلبى على دينك وثبتنا على الحاب

ووفقنا دائما وابدا لما تحب وترضى يارب العالمين

امين يارب العالمين

....

جزاك الله الف خير اخى ابو صهيب

باذنن الله تصل رسالتك الى الجميع

ويستفيد منها كل من يقرأ الموضوع

جعلها الله فى ميزان حسناتك

دمت فى حفظ الرحمن

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو صهيب
أسرة الصداقة

أسرة الصداقة
avatar

تاريخ التسجيل : 09/12/2006

عدد الرسائل : 470
العمر : 30
الدولة : مغرب الأصالة و العدالة و التنمية
المهنة : etudiant masseur-kinésitherapeute
الهوايات : أنا فاعل..إذن أنا موجود
الجنس : ذكر

مُساهمةموضوع: رد: ولم يعد ينفع الترغيب.. بقلم:عثمان"أبو صهيب"   الإثنين 13 أبريل 2009 - 18:27

بارك الله فيكم أختي الكريمة على مروركم الطيب
أطيب المنى و نفعني الله و إياكم بهذه الرسالة إن شاء عز وجل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.otman.new.fr
امة الرحمان
إداري سابق

إداري سابق
avatar

تاريخ التسجيل : 16/05/2007

عدد الرسائل : 1204
العمر : 29
الدولة : جرادة
المهنة : طالبة علم ينفعني
الجنس : انثى


مُساهمةموضوع: رد: ولم يعد ينفع الترغيب.. بقلم:عثمان"أبو صهيب"   الخميس 30 أبريل 2009 - 13:51

أما إذا كنت تصلين و تحافظين على الصلوات في وقتها و تؤدينها كما يجب و الحمد لله، ولكنك تضعين طلاء الأظافر للزينة فأنا أقول لك للأسف أنت كمن يصب الماء في الرمل!!.. اعلمي اختي الكريمة بأن طلاء الأظافر يمنع وصول الماء إلى الأظفر و بالتالي فالوضوء باطل و الصلاة لا تقبل إلا بوضوء هذا يعني أن صلاتك مردودة عليك ولا صلاة لك!! فتوبي إلى الله واقلعي عن هذا الفعل قد تكون صباغة الأظافر مهمة لك في حياتك ولاكن إياك ثم إياك أن تضع صباغة الأظافر في كفة و ارضاء الله في كفة و ترجحي كفة صباغة الأظافر.!!

احييك اخي على هذا المقال في الواقع ان نجد مقالا بقلب احد افراد المنبر امر مفرح لاننا تعودنا على لغة النسخ

فيما يخص موضوع طلاء الاظافر
الله سبحانه وتعالى لم يحرم طلاء المراة لاظافرها لكن منطقيا المراة المسلمة تتوضا وهذا الطلاء يمنع دخول الماء الى الاظافر فيكون الوضوء ناقصا الا في حالة طلاء الاظافر ومسحها في كل وقت اي عند الوضوع لكن كما نعلم المراة المسلمة لا ترضى ان تضيع للوقت للطلاء ثم مسح اظافرها فهي لن ترضى بتبذير الوقت........



بارك الله فيك اخي
مجددا احييك على الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.zaraktouni.siteperso.net
أبو صهيب
أسرة الصداقة

أسرة الصداقة
avatar

تاريخ التسجيل : 09/12/2006

عدد الرسائل : 470
العمر : 30
الدولة : مغرب الأصالة و العدالة و التنمية
المهنة : etudiant masseur-kinésitherapeute
الهوايات : أنا فاعل..إذن أنا موجود
الجنس : ذكر

مُساهمةموضوع: رد: ولم يعد ينفع الترغيب.. بقلم:عثمان"أبو صهيب"   الأربعاء 8 يوليو 2009 - 1:24


بارك الله فيك أختي سناء على مرورك الطيب و على مداخلتك
نسأل الله الإخلاص و الثبات و نفعني الله و إياكم بكل شيء يصب في نصرة دين الله عز وجل
أطيب المنى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.otman.new.fr
 
ولم يعد ينفع الترغيب.. بقلم:عثمان"أبو صهيب"
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
M sadaka :: 
๑۩۞۩๑ <<< مكتبة الصداقة>>> ๑۩۞۩๑
 :: المكتبة الإسلامية :: الأسرة المسلمة
-
انتقل الى: